ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠٩ - الحديث ١٦٤
[الحديث ١٦٣]
١٦٣وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عمَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ غُفِرَ لَهُ وَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ.
[الحديث ١٦٤]
١٦٤مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ ع الْمِائَةَ وَ أَتْبَعَهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
من تأمل يعرف مما تقدم. و غير مستبعد إرادة قراءة السورة فيؤيد استحبابها و يراد بالدعاء
المستحب حينئذ. و إلى هذا الوجه أشار شيخنا أيده الله قال: و لو أريد بالقراءة و
الدعاء الواقعان بعد الصلاة في تعقيبها فلا إشكال. و ربما يقال: إن الإرادة خلاف الظاهر، و تفضيل المستحب على الواجب لا
بعد فيه كما في النظائر. الحديث الثالث و الستون و المائة:
قوله عليه السلام: قبل أن يثني رجليه قال في النهاية: أراد قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي عليها في التشهد [١].
الحديث الرابع و الستون و المائة: مرسل.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٢٦.